توطين التعليم الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

E-learning

هل أنت مستعد للتوسع في أسواق جديدة؟ إذن يجب أن ينال توطين التعليم الإلكتروني قدرًا من تفكيرك!

 
بدأت مجموعات كثيرة من الشركات والمؤسسات التعليمية تعي ضرورة التدريب وتطوير الذات. إذ تشهد الفترة الحالية وصولًا كبيرًا إلى التعليم الإلكتروني يفوق أي وقت مضى بأسرع معدلات نمو لسد الفجوة التعليمية. وقد أسفرت التطورات في تكنولوجيا الإنترنت عن مرونة في الوصول إلى محتوى مختلف ومن المخطط أن تشهد صناعة التعليم الإلكتروني نموًا قدره 325 مليار دولارًا بحلول 2025.
 
 ووفقًا للمخططات البيانية لصناعة التعليم الإلكتروني, شهدت هذه الصناعة نموًا بنسبة 900% منذ عام 2000، وعليه تُدرك نسبة 72% من المنظمات دور التعليم الإلكتروني في تعزيز وضعها التنافسي. وقد سبق وأن لاحظت الشركات متعددة الجنسيات أن كل دولار تُنفقه على التعليم الإلكتروني يعود إليها 30 دولارًا في صورة إنتاجية، وشهدت أيضًا زيادة في الإيرادات بنسبة 218% لكل موظف.
 
 
توطين التعليم الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط:
يعزز توطين التعليم الإلكتروني من وضع شركتك التنافسي، مما يسمح لها بالوصول إلى جمهور مستهدف أكبر من خلال إشراك المتعلمين الذين يواجهون صعوبات في حضور الدورات التدريبية في الفصول الدراسية التقليدية، وكذا إشراك الموظفين الطامحين إلى الالتحاق بالدورات المرتبطة بمجالات أعمالهم. إن مدّ يد العون لمن يُواجه صعوبات في الاتصال الفوري (مثل متعلمو اللغات الأجنبية) سيسهم في زيادة الفرص التعليمية. جديرًا بالذكر أن توطين محتوى التعليم الإلكتروني سيجعل المستخدمين يتملكهم شعورًا بأن الدورات قد أُعدت خصيصًا لأجلهم. وقد قالت الأبحاث كلمتها على مدار السنوات الماضية مؤكدة على أن التعليم عبر الإنترنت هو الأكثر كفاءة وفاعلية في دعم اللغة الأم للمستخدم النهائي. ويعني ذلك إمكانية وصول محتوى التعليم الإلكتروني إلى نطاق أوسع إذا وضعت في اعتبارك توطين التعليم الإلكتروني. إذا لم يسبق لك أن تستهدف منطقة الشرق الأوسط، فإليك بعض الحقائق التي ستسهم في إقناعك ببدء الاستعانة بخدمات سعودي سوفت.
 
تُشير التوقعات إلى زيادة سوق التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط بمعدل نمو سنوي [AGR] قدره 9.8% بحلول عام 2023. إن معدل نمو السوق يُرجَّح أن يدفعه الاستثمار الحكومي الضخم والتخصيص السريع للتعليم عبر الإنترنت والتعليم الإلكتروني من خلال المؤسسات التعليمية والمنظمات المؤسسية، ولاسيما في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والعديد من البلدان المجاورة.
 
تستحوذ المملكة العربية السعودية على أكبر حصة سوقية في التعليم الإلكتروني لسوق الشرق الأوسط، ومن المتوقَّع وصولها إلى 237.1 مليار دولارًا أمريكيًا بحلول عام 2023. وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية من حيث زيادة معدل النمو السنوي المركَّب (CAGR) بنسبة 10.3% في الفترة المتوقعة. فالحكومة الإماراتية تواصل استثمارها في رقمنة قطاع التعليم. لذا يُتوقَّع أن يشهد سوق التعليم الإلكتروني والتعليم عبر الإنترنت نموًا كبيرًا.
وعلاوة على ذلك، تبدي حكومة سلطنة عُمان اهتمامها بالتعليم ومحو الأمية الحاسوبية وتستثمر في هذا القطاع بكثافة.
 
 التعليم الإلكتروني ودوره كحل نهائي لسد الفجوة التعليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA):
 
ترتفع قيمة التعليم المباشر في نطاق الثقافة التربوية، في شتى أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولكن مؤخرًا، ووفقًا للنهضة التي شهدها التعليم المختلط، يحظى التعليم عبر الإنترنت بقبول أكثر. ومع توفر الأساليب التكنولوجية وإتاحة سبل الوصول إلى الإنترنت، فمن المحتمل أن نشهد تحولًا كبيرًا ومستمرًا تجاه التعليم عبر الإنترنت. وإيجازًا لما سبق، قد يحظى التعليم عبر الإنترنت بقبول أكثر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند توطينه وتطبيقه في سياق النُهج المختلطة الذي يحقق التوازن بين التعليم المباشر والتعليم عبر الإنترنت.
 
تواجه بعض النساء حواجز اجتماعية وتُفرض عليهن قيودًا في استخدام الأماكن العام والاستفادة من المؤسسات، وهن بالتأكيد يرغبن في الوصول إلى التعليم عبر الإنترنت من أجل ضمان فرصة المساواة في الحصول على تعليم جيد. وعلاوة على ذلك، يُصاب اللاجئون الشباب، بأعدادهم المتزايدة، بالإحباط جراء غياب الفرص التعليمية. ومن ثم قد يكون التعليم عبر الإنترنت المنقذ للنساء واللاجئين الشباب، حيث يمكنهم التواصل عبر الهواتف الحمولة أو الحواسيب والتعلّم عبر الإنترنت.
 
من المتوقع تطور نمط التفكير بشأن التعليم مدى الحياة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العشر سنوات المقبلة، بدعم من الأشخاص الذين يحتاجون إلى البقاء مطلعين على أحدث المهارات وأوجه المعرفة المختلفة لمواكبة احتياجات سوق العمل. تتزايد بالفعل المطالبات بشأن الدبلومات والشهادات وبرامج الدرجات العلمية المفتوحة والمختلطة، وبالتحديد إذا قُدمت بلغة المتعلم الأم.
 
فاللغات المستخدمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عديدة، بما في ذلك اللغات ثنائية الاتجاه مثل: العربية والعبرية والفارسية والأرديةوالحسانية واليديشية والسواحلية وغير ذلك من اللغات الأفريقية.

عملية توطين التعليم الإلكتروني لدينا:
 
نحن، في سعودي سوفت، لدينا موارد عملية توطين التعليم الإلكتروني ومصادر المعرفة الخاصة بها. تشتمل هذه العملية على: 
 
  1. تطويع/توطين المحتوى

ينبغي إعداد/توطين المحتوى لتلبية احتياجات السوق المختلفة ومطابقة الثقافات واللوائح لمنح المتعلمين خبرة أصلية من خلال الاستفادة من الخبراء المختصين المحليين والمصممين التربويين الذين من دورهم التأكد من أن المحتوى المقدَّم مناسب للمتعلمين المحليين.
 
  1.  الترجمة

يجب ترجمة المحتوى التعليمي من قبل مترجمين محترفين يتمتعون بالخبرة اللازمة في مجال التعليم الإلكتروني. إنها معادلة متوازنة تمامًا من شأنها إتمام العمل بكفاءة!
 
  1. الجودة

 مراقبة جودة سير العمل في كل مرحلة؛ بدءًا من مرحلة الترجمة وصولًا إلى مرحلة تجهيز النسخة النهائية واختبارها للنشر. نحن نضمن لك عدم حدوث مشكلات ثنائية الاتجاه جراء استخدام الأدوات المصممة داخليًا.
 
  1. الوسائل المتعددة:

شركة سعودي سوفت قادرة على عرض رسائلك بوضوح سواء كنت تستخدم التعليق الصوتي أم الترجمة المرئية:
  •  التسجيل الصوتي هو أحد الجوانب الأساسية للتعليم الإلكتروني ومن ثم سيتميز محتواك بجوهره القوي الذي أسهم فيه نخبة من مواهب التعليق الصوتي المحترفة والمخرجين الفنيين.
  • الترجمة المرئية؛ إن تكوين خبرات المستخدم المختلفة يتطلب مهندسين متخصصين في مجال الترجمة المرئية قادرين على تحويل محتواك بالكامل إلى ترجمة مرئية مع مراعاة ترميز الوقت والترجمة النصية من أجل ضعاف السمع من الجمهور.
 
  1. الهندسة والتخطيط:

 يستخدم المهندسون والناشرون المكتبيون (DTP) نظرية تعليمية لضمان جودة المحتوى وتيسير دمج عناصر المحتوى في منصة تعليم يمكن للمتعلمين الوصول إليها بنقرة واحدة. فنحن نستخدم أدوات مختلفة لتقديم: SCORM وxAPI وHTML5 وAICC وcmi5 من أجل النشر مباشرةً على نظام الإدارة التعليمية (LMS) لديك ببضع نقرات فحسب.
 
وقبل أن يرى محتواك النور، تضمن مرحلة الاختبار لدينا خلوه من الأخطاء وجاهزيته للنشر.
 
  لماذا ستصبح عالميًا بمساعدة شركة سعودي سوفت؟
مر أكثر من 30 عامًا في صناعة التوطين، ولا تزال سعودي سوفت تقدم خدمات الترجمة والتوطين لخدمة صناعة التعليم الإلكتروني بعدة لغات. إذ تكمن قوتنا الأساسية في خبرتنا باللغات ثنائية الاتجاه مثل العربية والفارسية ولغات الشرق الأوسط الأخرى مثل الأردية واللغات الأفريقية. فنحن ندعم العديد من اللغات الأخرى فضلًا على تقديم المساعدة في ترجمة ملايين الكلمات إلى أكثر من 30 لغة. 
لقد ساعدنا العملاء في صناعات مختلفة (صناعة التعليم وتكنولوجيا المعلومات والنفط والغاز والقطاع المالي وقطاع الأعمال ومجال السيارات والصناعات الطبية والتحويلية) على ترجمة محتويات التعليم الإلكتروني لديهم بأعلى مستويات الجودة اللغوية والدقة التقنية.
 
فإن معدل النمو الذي يشهده سوق التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط ينبغي أن يدفعك للتفكير جديًا في توطين محتوى التعليم الإلكتروني ومشاركة ما لديك من معرفة في الأسواق الجديدة. سعودي سوفت هي دليلك المثالي بما لديها من قدرة على تقديم خدمات توطين التعليم الإلكتروني!